١٣

وثمودُ وقومُ لوطٍ وقد ذكرنا أخبـار كلّ هؤلاء فـيـما مضى قبلُ من كتابنا هذا وأصحَابُ الأيْكَةِ يعني : وأصحاب الغَيْضة. وكان أبو عمرو بن العلاء فـيـما:

٢٢٨٥٥ـ حُدثت عن معمر بن الـمثنى، عن أبـي عمرو يقول: الأيكة: الـحَرَجة من النبع والسدر، وهو الـملتفّ منه، قال الشاعر:

أَفَمِنْ بُكاءِ حَمامَةٍ فـي أَيْكَةٍيَرْفَضّ دَمْعُكَ فَوْقَ ظَهر الـمَـحمِلِ

 يعني : مِـحْمَل السيف. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

٢٢٨٥٦ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة وأصْحابُ الأيْكَةِ قال: كانوا أصحاب شجر، قال: وكان عامّة شجرهم الدّوْم.

٢٢٨٥٧ـ حدثنا مـحمد بن الـحسين، قال: حدثنا أحمد بن الـمفضل، قال: حدثنا أسبـاط، عن السديّ، قوله: وأصحَابُ الأَيْكَةِ قال: أصحاب الغَيْضة.

و قوله: أُولَئِكَ الأحْزَابُ

يقول تعالـى ذكره: هؤلاء الـجماعات الـمـجتـمعة، والأحزاب الـمتـحزّبة علـى معاصي اللّه والكفر به، الذين منهم يا مـحمد مشركو قومك، وهم مسلوك بهم سبـيـلهم

﴿ ١٣