٢٥

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىَ وَحُسْنَ مَـآبٍ}.

 يعني تعالـى ذكره ب قوله: فَغَفَرْنا لَهُ ذلكَ فعفونا عنه، وصفحنا له عن أن نؤاخذه بخطيئته وذنبه ذلك وإنّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفَـى يقول: وإن له عندنا لَلْقُرْبة منا يوم القـيامة. وبنـحو الذي قلنا فـي قوله: فَغَفَرْنا لَهُ ذلكَ قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

٢٢٩٣٥ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة فَغَفَرْنا لَهُ ذَلكَ الذنب.

و قوله: وَحُسْنِ مآبٍ يقول: مَرْجع ومنقَلَب ينقلب إلـيه يوم القـيامة. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

٢٢٩٣٦ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة وَحُسْن مآبٍ: أي حسن مصير.

٢٢٩٣٧ـ حدثنا مـحمد، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أسبـاط، عن السديّ، قوله: وَحُسْنَ مآبٍ قال: حسن الـمنقَلب.

﴿ ٢٥