٣٠

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنّهُ أَوّابٌ}.

يقول تعالـى ذكره وَوَهْبَنا لدَاوُدَ سُلَـيْـمانَ ابنه ولدا نَعْمَ العَبْدُ يقول: نعم العبد سلـيـمان إنّهُ أوّابٌ يقول: إنه رجاع إلـى طاعة اللّه توّاب إلـيه مـما يكرهه منه. و

قـيـل: إنه عُنِـي به أنه كثـير الذكر للّه والطاعة. ذكر من قال ذلك:

٢٢٩٤٢ـ حدثنـي مـحمد بن سعد، قال: ثنـي أبـي، قال: ثنـي عمي، قال: ثنـي أبـي، عن أبـيه، عن ابن عباس نِعْمَ العَبْدُ إنّهُ أوّابٌ قال: الأوّاب: الـمسبّح.

٢٢٩٤٣ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة نَعْمَ العَبْدُ إنّهُ أوّابٌ قال: كان مطيعا للّه كثـير الصلاة.

٢٢٩٤٤ـ حدثنا مـحمد، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أسبـاط، عن السديّ، قوله: نَعْمَ العَبْدُ إنّهُ أوّابٌ قال: الـمسبّح.

والـمسبّح قد يكون فـي الصلاة والذكر. وقد بـيّنا معنى الأوّاب، وذكرنا اختلاف أهل التأويـل فـيه فـيـما مضى بـما أغنى عن إعادته هاهنا.

﴿ ٣٠