٨٦

و قوله: قُلْ ما أسأَلُكُمْ عَلَـيْهِ مِنْ أَجْرٍ

يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى اللّه عليه وسلم : قل يا مـحمد لـمشركي قومك، القائلـين لك أأُنْزِلَ عَلَـيْهِ الذّكْرُ مِنْ بَـيْنِنا: ما أسألكم علـى هذا الذكر وهو القرآن الذي أتـيتكم به من عند اللّه أجرا، يعني ثوابـا وجزاء وما أنا مِنَ الـمُتَكَلّفِـينَ يقول: وما أنا مـمن يتكلف تـخرّصَه وافتراءه، فتقولون: إنْ هَذَا إِلاّ إفْكٌ افَتَراهُ و إنْ هَذَا إلاّ اخْتِلاَقٌ كما:

٢٣١٠٠ـ حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله: قُلْ ما أسألُكُمْ عَلَـيهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أنا مِنَ الـمُتَكَلّفِـينَ قال: لا أسألكم علـى القرآن أجرا تعطونـي شيئا، وما أنا من الـمتكلفـين أتـخرّص وأتكلف ما لـم يأمرنـي اللّه به.

﴿ ٨٦