٦

وَيُدْخِلُهُمُ الجَنّةَ عَرّفَها لَهُمْ يقول: ويُدخلهم اللّه جنته عرّفها، يقول: عرّفها وبيّنها لهم، حتى إن الرجل ليأتي منزله منها إذا دخلها كما كان يأتي منزله في الدنيا، لا يُشْكِلُ عليه ذلك. كما:

٢٤٢٥٨ـ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ، عن أبي سعيد الخُدْريّ، قال: إذا نجّى اللّه المؤمنين من النار حُبسوا على قنطرة بين الجنة والنار، فاقتصّ بعضهم من بعض مظالم كثيرة كانت بينهم في الدنيا، ثم يُؤذن لهم بالدخول في الجنة، قال: فما كان المؤمن بأدلّ بمنزله في الدنيا منه بمنزله في الجنة حين يدخلها.

حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله وَيُدْخِلُهُمُ الجَنّةَ عَرّفَها لَهُمْ قال: أي منازلهم فيها.

٢٤٢٥٩ـ حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: وَيُدْخِلُهُمُ الجَنّةَ عَرّفَها لَهُمْ قال: يهتدي أهلها إلى بيوتهم ومساكنهم، وحيث قسم اللّه لهم لا يخطئون، كأنهم سكانها منذ خلقوا لا يستدلون عليها أحدا.

٢٤٢٦٠ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: وَيُدْخِلُهُمُ الجَنّةَ عَرّفَها لَهُمْ قال: بلغنا عن غير واحد قال: يدخل أهل الجنة الجنة، ولهم أعرف بمنازلهم فيها من منازلهم في الدنيا التي يختلفون إليها في عمر الدنيا قال: فتلك قول اللّه جل ثناؤه وَيُدْخِلُهُمُ الجَنّةَ عَرّفَها لَهُمْ.

﴿ ٦