٩و قوله: ذلكَ بأنّهُم كَرِهُوا ما أنْزَلَ اللّه يقول تعالى ذكره: هذا الذي فعلنا بهم من الإتعاس وإضلال الأعمال من أجل أنهم كرهوا كتابنا الذي أنزلناه إلى نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم وسخطوه، فكذّبوا به، وقالوا: هو سحر مبين. و قوله: فَأَحْبَطَ أعمالَهُمْ يقول: فأبطل أعمالهم التي عملوها في الدنيا، وذلك عبادتهم الاَلهة، لم ينفعهم اللّه بها في الدنيا ولا في الاَخرة، بل أوبقهم بها، فأصلاهم سعيرا، وهذا حكم اللّه جلّ جلاله في جميع من كفر به من أجناس الأمم، كما قال قتادة . ٢٤٢٦٤ـ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: فَتَعْسا لَهُمْ قال: هي عامة للكفار. |
﴿ ٩ ﴾