٢١

و قوله: ألَكُمُ الذّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى يقول: أتزعمون أن لكم الذكر الذي ترضونه، وللّه الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم

﴿ ٢١