٤٩

و قوله: وأنّهُ هُوَ رَبّ الشّعْرَى يقول تعالى ذكره: وأن ربك يا محمد هو ربّ الشّعْرَى، يعني بالشعرى: النجم الذي يسمى هذا الاسم، وهو نجم كان بعض أهل الجاهلية يعبده من دون اللّه . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:

٢٥٢٥٠ـ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: وأنّهُ هُوَ رَبّ الشّعْرَى قال: هو الكوكب الذي يُدعى الشّعرَى.

٢٥٢٥١ـ حدثني عليّ بن سهل، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، في قوله: وأنّهُ هُوَ رَبّ الشّعْرَى قال: الكوكب الذي خَلْف الجوزاء، كانوا يعبدونه.

حدثنا ابن حُمَيد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد: وأنّهُ هُوَ رَبّ الشّعْرَى قال: كان يُعبد في الجاهلية.

٢٥٢٥٢ـ حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: رَبّ الشّعْرَى قال: مِرزم الجوزاء.

٢٥٢٥٣ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: وأنّه هُوَ رَبّ الشّعْرَى كان حيّ من العرب يعبدون الشّعرَى هذا النجم الذي رأيتم، قال بشر، قال: يريد النجم الذي يتبع الجوزاء.

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ، في قوله: رَبّ الشّعْرَى قال: كان ناس في الجاهلية يعبدون هذا النجم الذي يُقال له الشّعرَى.

٢٥٢٥٤ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: وأنّهُ رَبّ الشّعْرَى كانت تُعبد في الجاهلية، فقال: تعبدون هذه وتتركون ربها؟ اعبدوا ربها. قال: والشّعْرَى: النجم الوقّاد الذي يتبع الجوزاء، يقال له المُرزم.

﴿ ٤٩