٥٣

و قوله: وَالمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى يقول تعالى: والمخسوف بها، المقلوب أعلاها أسفلَها، وهي قرية سَدُوم قوم لولط، أهوى اللّه ، فأمر جبريل صلى اللّه عليه وسلم ، فرفعها من الأرض السابعة بجناحه، ثم أهواها مقلوبة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:

٢٥٢٥٨ـ حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول اللّه : وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال: أهواها جبريل، قال: رفعها إلى السماء ثم أهواها.

٢٥٢٥٩ـ حدثنا ابن حُمَيد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي عيسى يحيى بن رافع: وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال قرية لوط حين أهْوَى بها.

٢٥٢٦٠ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال: قرية لوط.

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ، في قوله: وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال: هم قوم لوط.

٢٥٢٦١ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال: قرية لوط أهواها من السماء، ثم أتبعها ذاك الصخر، اقتُلعت من الأرض، ثم هوى بها في السماء ثم قُلبت.

٢٥٢٦٢ـ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال: المكذّبين أهلكهم اللّه .

﴿ ٥٣