١١

القول فـي تأويـل قوله تعالى: {فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السّمَآءِ بِمَاءٍ مّنْهَمِرٍ}.

يقول تعالى ذكره: فَفَتَحْنا لما دعانا نوح مستغيثا بنا على قومه أبْوَابَ السّماءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وهو المندفق، كما قال امرؤ القيس في صفة غيث:

رَاحَ تَمْرِيه الصّبا ثُمّ انْتَحَىفِيهِ شُؤْبُوبُ جنوبٍ مُنْهَمِرْ

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:

٢٥٣٢٥ـ حدثنا ابن حُمَيد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ قال: ينصبّ انصبابا.

﴿ ١١