١٧و قوله: وَلَقَدْ يَسّرْنا القُرْآنَ للذّكْرِ يقول تعالى ذكره: ولقد سهّلنا القرآن، بيّناه وفصّلناه للذكر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر ويتعظ، وهوّناه. كما: ٢٥٣٤٦ـ حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يَسّرْنا القُرْآنَ للذّكْرِ قال: هوّناه. ٢٥٣٤٧ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: وَلَقَدْ يَسّرْنا القُرْآنَ للذّكْرِ قال: يسّرنا: بيّنا. و قوله: فَهَلْ مِنْ مُدّكِرْ يقول: فهل من معتبر متعظ يتذكر فيعتبر بما فيه من العبر والذكر. وقد قال بعضهم في تأويل ذلك: هل من طالب علم أو خير فيُعان عليه، وذلك قريب المعنى مما قلناه، ولكنا اخترنا العبارة التي عبرناها في تأويله، لأن ذلك هو الأغلب من معانيه على ظاهره. ذكر من قال ذلك: ٢٥٣٤٨ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة وَلَقَدْ يَسّرْنا القُرْآنَ للذّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدّكِر يقول: فهل من طالب خير يُعان عليه. حدثنا الحسين بن عليّ الصّدَائيّ، قال: حدثنا يعقوب، قال: ثني الحارث بن عبيد الإياديّ، قال: سمعت قتادة يقول في قول اللّه : فَهَلْ مِنْ مُدّكِرٍ قال: هل من طالب خير يُعان عليه. ٢٥٣٤٩ـ حدثنا عليّ بن سهل، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة أو أيوب بن سويد أو كلاهما، عن ابن شَوْذَب، عن مطر، في قوله: وَلَقَدْ يَسّرْنا القُرْآنَ للذّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدّكِرٍ قال: هل من طالب علم فيعان عليه. |
﴿ ١٧ ﴾