١٨

القول فـي تأويـل قوله تعالى: {كَذّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ}.

يقول تعالى ذكره: كذّبت أيضا عاد نبيهم هودا صلى اللّه عليه وسلم فيما أتاهم به عن اللّه ، كالذي كذّبت قوم نوح، وكالذي كذّبتم مَعْشر قريش نبيكم محمدا صلى اللّه عليه وسلم وعلى جميع رسله، فَكَيْفَ كانَ عَذَابِي وَنُذُرِ يقول: فانظروا معشر كفرة قريش باللّه كيف كان عذابي إياهم، وعقابي لهم على كفرهم باللّه ، وتكذيبهم رسوله هودا، وإنذاري بفعلي بهم ما فعلت من سلك طرائقهم، وكانوا على مثل ما كانوا عليه من التمادي في الغيّ والضلالة.

﴿ ١٨