فَكَيْفَ كانَ عَذَابي وَنُذُرِ يقول تعالى ذكره: فانظروا يا معشر كفار قريش، كيف كان عذابي قوم عاد، إذ كفروا بربهم، وكذّبوا رسوله، فإن ذلك سنة اللّه في أمثالهم، وكيف كان إنذاري بهم مَنْ أنذرت.
﴿ ٢١ ﴾