٢٥

و قوله: فَبِأيّ آلاءِ رَبّكُما تُكَذّبان يقول تعالى ذكره: فبأيّ نعم ربكما معشر الجنّ والإنس التي أنعمها عليكم بإجرائه الجواري المنشئات في البحر جارية بمنافعكم تكذّبان.

﴿ ٢٥