٣٧قال: و قوله: فإذَا انْشَقّتِ السّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ يقول تعالى ذكره: فإذا انشقّت السماء وتفطّرت، وذلك يوم القيامة، فكان لونها لون البرذون الورد الأحمر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ٢٥٥٧٥ـ حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ قال: كالفرس الورد. ٢٥٥٧٦ـ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: فإذَا انْشَقّتِ السّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ يقول: تغير لونها. ٢٥٥٧٧ـ حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حبويه، قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد عن أبي صالح في قوله: وَرْدَةً كالدّهانِ قال كلون البرذون الورد، ثم كانت بعد كالدهان. ٢٥٥٧٨ـ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ يقول: تتغير السماء فيصير لونها كلون الدابة الوردة. ٢٥٥٧٩ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة وَرْدَةً كالدّهان هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر. ٢٥٥٨٠ـ حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن مروان، قال: حدثنا ابن العوّام، عن قتادة ، في قوله: فإذَا انْشَقّتِ السّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهانِ قال: هي اليوم خضراء، ولونها يومئذٍ الحمرة. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وَرْدَةً كالدّهانِ قال: إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذٍ لون آخر. ٢٥٥٨١ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: فَكانَتْ وَرْدَةً كالدّهان قال: مشرقة كالدهان. واختلف أهل التأويل في معنى قوله: كالدّهانِ فقال بعضهم: معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة. ذكر من قال ذلك: ٢٥٥٨٢ـ حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: وَرْدَةً كالدّهانِ قال: كالدهن. ٢٥٥٨٣ـ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: كالدّهانِ يعني : خالصة. وقال آخرون: عني بذلك: فكانت وردة كالأديم، وقالوا: الدهان: جماع، واحدها دهن. وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب. |
﴿ ٣٧ ﴾