و قوله: فَبأيّ آلاءِ رَبّكُما تُكَذّبانِ يقول تعالى ذكره فبأيّ آلاء ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكما من أثاب أهل طاعته منكم هذا الثواب، وأكرمهم هذه الكرامة تكذّبان.
﴿ ٥٥ ﴾