٨٧

و قوله: تَرْجِعُوَنها إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ يقول: تردّون تلك النفوس من بعد مصيرها إلى الحلاقيم إلى مستقرّها من الأجساد إن كنتم صادقين، إن كنتم تمتنعون من الموت والحساب والمجازاة، وجواب قوله: فَلَوْلا إذَا بَلَغَتِ الْحَلْقُومَ، وجواب قوله: فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيرَ مَدِينِينَ جواب واحد وه

و قوله: تَرْجِعُوَنها وذلك نح

و قوله: فإمّا يأْتِيَنّكُمْ مِنّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ جعل جواب الجزاءين جوابا واحدا. وبنحو الذي قلنا في قوله: تَرْجِعُوَنها قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:

٢٥٩٧٢ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: تَرْجِعُوَنها قال: لتلك النفس إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ.

﴿ ٨٧