٩هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن اللّه بكم لرؤوف رحيم القول في تأويل قوله تعالى: {هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمت إلي النور} يقول تعالى ذكره: اللّه الذي ينزل على عبده محمد {آيات بينات} يعني مفصلات {ليخرجكم من الظلمات إلى النور} يقول جل ثناؤه: ليخرجكم أيها الناس من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان، ومن الضلالة إلى الهدى.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ٢٦٠١٣- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {من الظلمات إلى النور} قال: من الضلالة إلى الهدى..قوله: {وإن اللّه بكم لرؤوف رحيم} يقول تعالى ذكره: وإن اللّه بإنزاله على عبده ما أنزل عليه من الآيات البينات لهدايتكم، وتبصيركم الرشاد، لذو رأفة بكم ورحمة، فمن رأفته ورحمته بكم فعل ذلك |
﴿ ٩ ﴾