٢٠القول فـي تأويـل قوله تعالى: {إِنّ الّذِينَ يُحَآدّونَ اللّه وَرَسُولَهُ أُوْلَـَئِكَ فِي الأذَلّينَ }. يقول تعالى ذكره: إن الذين يخالفون اللّه ورسوله في حدوده، وفيما فرض عليهم من فرائضه فيعادونه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ٢٦١٦٢ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة إنّ الّذِينَ يُحادّونَ اللّه وَرَسُولَهُ يقول: يعادون اللّه ورسوله. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ، بنحوه. ٢٦١٦٣ـ حدثني محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يُحادّونَ اللّه وَرَسُولَهُ قال: يعادون. يشاقّون. و قوله: أُولَئكَ فِي الأَذّلِينَ يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين يحادّون اللّه ورسوله في أهل الذلة، لأن الغلبة للّه ورسوله. |
﴿ ٢٠ ﴾