٢١

و قوله: كَتَبَ اللّه لأَغْلِبَنّ أنا وَرُسُلِي يقول: قضى اللّه وخطّ في أمّ الكتاب، لأغلبنّ أنا ورسلي مَن حادّني وشاقّني. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:

٢٦١٦٤ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله كَتَبَ اللّه لأَغْلِبَنّ أنا وَرُسُلِي... الآية، قال: كتب اللّه كتابا وأمضاه.

و قوله: إنّ اللّه قَوِيّ عَزِيزٌ يقول: إن اللّه جل ثناؤه ذو قوّة وقدرة على كلّ من حادّه، ورسوله أن يهلكه، ذو عزّة فلا يقدر أحد أن ينتصر منه إذا هو أهلك وليه، أو عاقبه، أو أصابه في نفسه بسوء.

﴿ ٢١