٤٢القول فـي تأويـل قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ}. يقول تعالى ذكره يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد. ذكر من قال ذلك: ٢٦٨٢٦ـ حدثني محمد بن عبيد المحاربيّ، قال: حدثنا عبد اللّه بن المبارك، عن أُسامة بن زيد، عن عكرِمة، عن ابن عباس يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال: هو يوم حرب وشدّة. ٢٦٨٢٧ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن ابن عباس يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال: عن أمر عظيم كقول الشاعر: وقامَتِ الحَرْبُ بنا على ساقِ ٢٦٨٢٨ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ولا يبقى مؤمن إلا سجد، ويقسو ظهر الكافر فيكون عظما واحدا. وكان ابن عباس يقول: يكشف عن أمر عظيم، إلا تسمع العرب تقول: وقامَتِ الحَرْبُ بنا على ساق ٢٦٨٢٩ـ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ يقول: حين يكشف الأمر، وتبدو الأعمال، وكشفه: دخول الاَخرة وكشف الأمر عنه. ٢٦٨٣٠ـ حدثني عليّ، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثنا معاوية، عن ابن عباس ، قوله يَوْمَ يُكْشَفُ عَن ساقٍ هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة. ٢٦٨٣١ـ حدثني محمد بن عبيد المحاربيّ وابن حميد، قالا: حدثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال: شدّة الأمر وجدّه قال ابن عباس : هي أشد ساعة في يوم القيامة. حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يَوْم يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال: شدّة الأمر، قال ابن عباس : هي أوّل ساعة تكون في يوم القيامة غير أن في حديث الحارث قال: وقال ابن عباس : هي أشدّ ساعة تكون في يوم القيامة. ٢٦٨٣٢ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن سعيد بن جبير، قال: عن شدّة الأمر. ٢٦٨٣٣ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، في قوله: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال: عن أمر فظيع جليل. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ، في قوله يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال: يوم يكشف عن شدة الأمر. ٢٦٨٣٤ـ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وكان ابن عباس يقول: كان أهل الجاهلية يقولون: شمّرت الحرب عن ساق يعني إقبال الاَخرة وذهاب الدنيا. ٢٦٨٣٥ـ حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: حدثنا أبو الزهراء، عن عبد اللّه ، قال: (يتمثل اللّه للخلق يوم القيامة حتى يمرّ المسلمون، قال: فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد اللّه لا نشرك به شيئا، فينتهزهم مرّتين أو ثلاثا، فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف إلينا عرفناه، قال: فعند ذلك يكشف عن ساق، فلا يبقى مؤمن إلا خرّ للّه ساجدا، ويبقى المنافقون ظهورهم طَبَقٌ واحد، كأنما فيها السفافيد، فيقولون: ربنا، فيقول: قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون) . ٢٦٨٣٦ـ حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: حدثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد اللّه ابن مسعود، قال: (ينادي مناد يوم القيامة: أليس عدلاً من ربكم الذي خلقكم، ثم صوّركم، ثم رزقكم، ثم توليتم غيره أن يولى كُلّ عبد منكم ما تولى، فيقولون: بلى، قال: فيمثل لكلّ قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها، فيتبعونها حتى توردهم النار، ويبقى أهل الدعوة، فيقول بعضهم لبعض: ماذا تنتظرون، ذهب الناس؟ فيقولون: ننتظر أن يُنادي بنا، فيجيء إليهم في صورة، قال: فذكر منها ما شاء اللّه ، فيكشف عما شاء اللّه أن يكشف، قال: فيخرّون سجدا إلا المنافقين، فإنه يصير فقار أصلابهم عظما واحدا مثل صياصي البقر، فيقال لهم: ارفعوا رؤوسكم إلى نوركم) ثم ذكر قصة فيها طول. ٢٦٨٣٧ـ حدثنا أبو كُرَيب، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال عن قيس بن سكن، قال: حدّث عبد اللّه وهو عند عمر يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبّ العَالمِينَ قال: (إذا كان يوم القيامة قال: يقوم الناس بين يدي ربّ العالمين أربعين عاما، شاخصة أبصارهم إلى السماء، حُفاة عُراة، يلجمهم العرق، ولا يكلمهم بشر أربعين عاما، ثم ينادي مناد: يا أيها الناس أليس عدلاً من ربكم الذي خلقكم وصوّركم ورزقكم، ثم عبدتم غيره، أن يوّلَى كلّ قوم ما تولوا؟ قالوا: نعم؟ قال: فيرفع لكل قوم ما كانوا يعبدون من دون اللّه قال: ويمثل لكل قوم، يعني آلهتم، فيتبعونها حتى تقذفهم في النار، فيبقى المسلمون والمنافقون، فيقال: ألا تذهبون فقد ذهب الناس؟ فيقولون: حتى يأتينا ربنا، قال: وتعرفونه؟ فقالوا: إن اعترف لنا، قال: فيتجلى فيخرّ من كان يعبده ساجدا، قال: ويبقى المنافقون لا يستطيعون كأن في ظهورهم السفافيد. قال: فيذهب بهم فيساقون إلى النار، فيقذف بهم، ويدخل هؤلاء الجنة، قال: فيستقبلون في الجنة بما يستقبلون به من الثواب والأزواج والحور العين، لكلّ رجل منهم في الجنة كذا وكذا، بين كل جنة كذا وكذا، بين أدناها وأقصاها ألف سنة هو يرى أقصاها كما يرى أدناها قال: ويستقبله رجل حسن الهيئة إذا نظر إليه مُقبلاً حسب أنه ربه، فيقول له: لا تفعل إنما أنا عبدك وقَهْرَمانك على ألف قرية قال: يقول عمر: يا كعب ألا تسمع ما يحدّث به عبد اللّه ) ؟. ٢٦٨٣٨ـ حدثنا ابن جَبَلة، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن المنهال ابن عمرو، عن أبي عبيدة وقيس بن سكن، قالا: قال عبد اللّه وهو يحدّث عمر، قال: وجعل عمر يقول: ويحك يا كعب، ألا تسمع ما يقول عبد اللّه ؟ (إذا حشر الناس على أرجلهم أربعين عاما شاخصة أبصارهم إلى السماء، لا يكلمهم بشر، والشمس على رؤوسهم حتى يلجمهم العرق، كلّ برّ منهم وفاجر، ثم ينادي منادٍ من السماء: يا أيها الناس أليس عدلاً من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوّركم، ثم توليتم غيره، أن يولي كلّ رجل منكم ما تولى؟ فيقولون: بلى ثم ينادي مناد من السماء: يا أيها الناس، فلتنطلق كلّ أمة إلى ما كانت تعبد، قال: ويبسط لهم السراب، قال: فيمثل لهم ما كانوا يعبدون، قال: فينطلقون حتى يلجوا النار، فيقال للمسلمين: ما يحبسكم؟ فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فيقال لهم: هل تعرفونه إذا رأيتموه؟ فيقولون: إن اعترف لنا عرفناه) . ٢٦٨٣٩ـ قال: وثني أبو صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم (حتى إن أحدهم ليلتفّ فيكشف عن ساق، فيقعون سجودا، قال: وتُدْمَج أصلاب المنافقين حتى تكون عظما واحدا، كأنها صياصي البقر، قال: فيقال لهم: ارفعوا رؤوسكم إلى نوركم بقدر أعمالكم قال: فترفع طائفة منهم رؤوسهم إلى مثل الجبال من النور، فيمرّون على الصراط كطرف العين، ثم ترفع أخرى رؤوسهم إلى أمثال القصور، فيمرّون على الصراط كمرّ الريح، ثم يرفع آخرون بين أيديهم أمثال البيوت، فيمرّون كمرّ الخيل ثم يرفع آخرون إلى نور دون ذلك، فيشدّون شدّا وآخرون دون ذلك يمشون مشيا حتى يبقى آخر الناس رجل على أنملة رجله مثل السراج، فيخرّ مرّة، ويستقيم أخرى، وتصيبه النار فتشعث منه حتى يخرج، فيقول: ما أُعطي أحد ما أعطيت، ولا يدري مما نجا، غير أني وجدت مسها، وإني وجدت حرّها) وذكر حديثا فيه طول اختصرت هذا منه. ٢٦٨٤٠ـ حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا هشام بن سعد، قال: حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْريّ، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا لتلحق كلّ أمة بما كانت تعبد، فلا يبقى أحدّ كان يعبد صنما ولا وثنا ولا صورة إلا ذهبوا حتى يتساقطوا في النار، ويبقى من كان يعبد اللّه وحده من برّ وفاجر، وغُبّرات أهل الكتاب ثم تعرض جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، ثم تدعى اليهود، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: عزَيز ابن اللّه ، فيقول: كذبتم ما اتخذ اللّه من صاحبة ولا ولد، فماذا تريدون؟ فيقولون: أي ربنا ظمئنا فيقول: أفلا تردون فيذهبون حتى يتساقطوا في النار، ثم تدعى النصارى، فيقال: ماذا كنتم تعبدون؟ فيقولون: المسيح ابن اللّه ، فيقول: كذبتم ما اتخذ اللّه من صاحبة ولا ولد، فماذا تريدون؟ فيقولون: أي ربنا ظمئنا اسقنا، فيقول: أفلا تردون، فيذهبون فيتساقطون في النار، فيبقى من كان يعبد اللّه من برّ وفاجر قال: ثم يتبدّى اللّه لنا في صورة غير صورته التي رأيناه فيها أوّل مرّة، فيقول: أيها الناس لحقت كلّ أمة بما كانت تعبد، وبقيتم أنتم فلا يكلمه يومئذٍ إلا الأنبياء، فيقولون: فارقنا الناس في الدنيا، ونحن كنا إلى صحبتهم فيها أحوج لحقت كلّ أمة بما كانت تعبد، ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ باللّه منك، فيقول: هل بينكم وبين اللّه آية تعرفونه بها؟ فيقولون نعم، فيكشف عن ساق، فيخرّون سجدا أجمعون، ولا يبقى أحد كان سجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقا، إلا صار ظهره طبقا واحدا، كلما أراد أن يسجد خرّ على قفاه قال: ثم يرجع يرفع برّنا ومسيئنا، وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها أوّل مرّة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعم أنت ربنا ثلاث مرّار) . ٢٦٨٤١ـ حدثني محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، قال: ثني أبي وسعيد بن الليث، عن الليث، قال: حدثنا خالد ابن يزيد، عن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (يُنادِي مُنادِيةِ فَيَقُولُ: لِيَلْحَقْ كُل قَوْمٍ بِمَا كانُوا يَعْبُدُونَ فَيَذْهَبُ أصحَابُ الصّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ، وأصحَابُ الأوْثانِ مَعَ أوْثانِهِم، وأصحَابُ كُلّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ، حتى يَبْقَى مَنْ كانَ يَعْبُدُ اللّه مِنْ بَرْ وَفاجِرٍ وَغُبّرَاتِ أهْل الكِتابِ، ثُمّ يُؤْتي بِجَهَنّمْ تَعْرِضُ كأنّها سَرَابٌ) ثم ذكر نحوه، غير أنه قال (فإنّا نَنْتَظِرُ رَبّنا) فقال: إن كان قاله فيأتِيهم الجبار، ثم حدثنا الحديث نحو حديث المسروقي. ٢٦٨٤٢ـ حدثنا أبو كُرَيب، قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربيّ، عن إسماعيل بن رافع المدنيّ، عن يزيد بن أبي زياد عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (يأْخُذُ اللّه للْمَظْلُومِ مِنَ الظّالِمِ حتى إذَا لَمْ يَبْقَ تَبعةٌ لأَحَدٍ عِنْدِ أحَدٍ جَعَلَ اللّه مَلَكا مِنَ المَلائِكَةِ على صُورَةِ عُزَيْزٍ، فَنَتْبَعُهُ اليهُودُ، وَجَعَلَ اللّه مَلَكا مِنَ المَلائِكَةِ على صُورَةِ عِيسَى فَتَتْبَعُهُ النّصَارَى، ثُمّ نادَى مُنادٍ أسمَعَ الخَلائِقَ كُلّهُمْ، فَقالَ: ألا لِيَلْحَقْ كُلّ قَوْمٍ بِآلَهَتِهِمْ ومَا كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّه ، فَلا يَبْقَى أحَدٌ كانَ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللّه شيْئا إلا مُثّلَ لَهُ آلهَتُهُ بَينَ يَدَيْه، ثُمّ قادَتْهُمْ إلى النّارِ حتى إذَا لَمْ يَبْقَ إلاّ المُؤْمِنُون فِيهِمُ المُنافِقُون قالَ اللّه جَلّ ثَناؤُهُ: أيّها النّاسُ ذَهَبَ النّاسُ، ذَهَبَ النّاسُ، الْحَقُوا بِآلِهَتِكُمْ ومَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ، فَيَقُولُونَ: وَاللّه مالَنا إلَهٌ إلاّ اللّه ومَا كُنّا نَعْبُدُ إلَها غَيْرَه، وَهُوَ اللّه ثَبّتَهُمْ، ثُمّ يَقُولُ لَهُمُ الثّانِيَةَ مِثْلَ ذلكَ: الْحَقُوا بآلِهَتِكُمْ ومَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ، فَيَقُولُونَ مِثْلَ ذلكَ، فَيُقالُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَينَ رَبّكُمْ مِنْ آيَةٍ تَعْرِفُونَها؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ، فَيَتَجَلّى لَهُمْ مِنْ عَظَمَتِهِ ما يَعْرِفُونَهُ أنّه رَبّهُمْ فَيَخِرّونَ لَهُ سُجّدا على وُجُوهِهمْ وَيَقَعُ كُلّ مُنافِقٍ على قَفاهُ، ويَجْعَلُ اللّه أصْلابَهُمْ كَصَياصِي البَقَرِ) . ٢٦٨٤٣ـ وحدثني أبو زيد عمر بن شبة، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو سعيد روح بن جناح، عن مولى لعمر بن عبد العزيز، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال: (عن نور عظيم، يخرّون له سجدا) . ٢٦٨٤٤ـ حدثني جعفر بن محمد البزْوَرِيّ، قال: حدثنا عبيد اللّه ، عن أبي جعفر، عن الربيع في قوله اللّه يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال: يكشف عن الغطاء، قال: ويُدْعَونَ إلى السجود وهم سالمون. ٢٦٨٤٥ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أُسامة بن زيد، عن عكرِمة، في قوله يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال: هو يومُ كربٍ وشدّة. وذُكر عن ابن عباس أنه كان يقرأ ذلك: (يَوْمَ تَكْشِفُ عَنْ ساقٍ) بمعنى تكشف القيامة عن شدّة شديدة، والعرب تقول: كشَف هذا الأمرُ عن ساق: إذا صار إلى شدّة ومنه قول الشاعر: كَشَفَتْ لَهُمْ عَنْ ساقِهاوَبَدَا مِنَ الشّرّ الصّرَاحُ و قوله: وَيُدْعَوْنَ إلى السّجُودِ فَلا يَسْتَطيعُونَ يقول: ويدعوهم الكشف عن الساق إلى السجود للّه تعالى فلا يطيقون ذلك. |
﴿ ٤٢ ﴾