٣٨

و قوله: أيَطْمَعُ كُلّ امْرِىءٍ مِنْهُمُ أنْ يُدْخَلَ جَنّةَ نَعِيمٍ يقول: أيطمع كلّ امرىء من هؤلاء الذين كفروا قبلك مهطعين أن يُدخله اللّه جنة نعيم: أي بساتين نعيم ينعم فيها.

واختلف القرّاء في قراءة قوله: أنْ يُدْخَلَ جَنّةَ نَعِيمٍ فقرأت ذلك عامة قرّاء الأمصار: يُدْخَلَ بضمّ الياء على وجه ما لم يسمّ فاعله، غير الحسن وطلحة بن مصرف، فإنه ذكر عنهما أنهما كانا يقرآنه بفتح الياء، بمعنى: أيطمع كلّ امرىء منهم أن يدخل كلّ امرىء منهم جنة نعيم.

والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قرّاء الأمصار، وهي ضمّ الياء لإجماع الحجة من القرّاء عليه.

﴿ ٣٨