٢٥

القول في تأويل قوله تعالى: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }.

يقول تعالى ذكره: وَاذْكُرْ يا محمد اسْمَ رَبّكَ فادعه به بكرة في صلاة الصبح، وعشيا في صلاة الظهر والعصر وَمِنَ اللّيْلِ فاسْجُدْ لَهُ يقول: ومن الليل فاسجد له في صلاتك، فسبحه ليلاً طويلاً، يعني : أكثر الليل، كما قال جلّ ثناؤه: قُمِ اللّيْلَ إلاّ قَلِيلاً نِصْفَهُ أوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أو زِدْ عَلَيْهِ. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:

٢٧٧٣٨ـ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: وَمِنَ اللّيْلِ فاسْجُدْ لَهُ وَسَبّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً يعني : الصلاة والتسبيح.

٢٧٧٣٩ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: وَاذْكُرْ اسْمَ رَبّكَ بُكْرَةً وَأصِيلاً قال: بكرة: صلاة الصبح وأصيلاً صلاة الظهر الأصيل.

﴿ ٢٥