٢٦و قوله: ومِنَ اللّيْلِ فاسْجُدْ لَهُ وَسَبّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً قال: كان هذا أوّل شيء فريضة. وقرأ: يا أيّها المُزّمّلُ قُمِ اللّيْلَ إلاّ قَلِيلاً نِصْفَهُ، ثم قال: إنّ رَبّكَ يَعْلَمُ أنّكَ تَقُومُ أدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ... إلى قوله فاقْرَءُوا ما تَيَسّرَ مِنَ القُرآنِ... إلى آخر الاَية، ثم قال: مُحِيي هذا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعن الناس، وجعله نافلة فقال: وَمِنَ اللّيْلِ فَتَهَجّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ قال: فجعلها نافلة. |
﴿ ٢٦ ﴾