٢٧و قوله: إنّ هَؤُلاءِ يُحِبّونَ العاجِلَةَ يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء المشركين باللّه يحبون العاجلة، يعني الدنيا، يقول: يحبون البقاء فيها وتعجبهم زينتها ويذرونَ وراءهُمْ يوما ثَقِيلاً يقول: ويدعون خلف ظهورهم العمل للاَخرة، وما لهم فيه النجاة من عذاب اللّه يومئذ وقد تأوّله بعضهم بمعنى: ويذرون أمامهم يوما ثقيلاً وليس ذلك قولاً مدفوعا، غير أن الذي قلناه أشبه بمعنى الكلمة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ٢٧٧٤٠ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْما ثَقِيلاً قال: الاَخرة. |
﴿ ٢٧ ﴾