٢٥٢٧٨٨١ـ حدثنا أبو كريب ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية بن سعد، في قوله: إلاّ حَمِيما وَغَسّاقا قال: هو الذي يَسيل من جلودهم. ٢٧٨٨٢ـ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، قال: حدثنا أبو عمرو، قال: زعم عكرِمة أنه حدثهم في قوله: وَغَسّاقا قال: ما يخرج من أبصارهم من القيح والدم. ٢٧٨٨٣ـ حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن منصور عن إبراهيم وأبي رَزِين إلاّ حَمِيما وَغَسّاقا قالا: غُسالة أهل النار لفظ ابن بشار وأما ابن المثنى فقال في حديثه: ما يسيل من صديدهم. وحدثنا ابن بشار مرّة أخرى عن عبد الرحمن، فقال كما قال ابن المثنى. حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رَزين وَغَسّاقا قال: ما يَسِيل من صديدهم. حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور وأبي رَزِين، عن إبراهيم مثله. ٢٧٨٨٤ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: غَسّاقا كنا نحدّث أن الغَسّاق: ما يسيل من بين جلده ولحمه. ٢٧٨٨٥ـ حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن سفيان، أنه قال: بلغني أنه ما يسيل من دموعهم. ٢٧٨٨٦ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم وَغَسّاقا قال: ما يسيل من صديدهم من البرد، قال سفيان وقال غيره: الدموع. ٢٧٨٨٧ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: إلاّ حَمِيما وغَسّاقا قال: الحميم: دموع أعينهم في النار، يجتمع في خنادق النار فيُسْقَونه، والغساق: الصديد الذي يخرج من جلودهم، مما تصهرهم النار في حياض يجتمع فيها فيسقونه. ٢٧٨٨٨ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم إلاّ حَمِيما وَغَسّاقا قال: الغساق: ما يقطر من جلودهم، وما يسيل من نتنهم. وقال آخرون: الغساق: الزمهرير. ذكر من قال ذلك: ٢٧٨٨٩ـ حدثني عليّ، قال: حدثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس إلاّ حَمِيما وَغَسّاقا يقول: الزمهرير. ٢٧٨٩٠ـ حدثنا أبو كريب وأبو السائب وابن المثنى، قالوا: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت ليثا، عن مجاهد، في قوله: إلاّ حَمِيما وَغَسّاقا قال: الذي لا يستطيعون أن يذوقوه من برده. قال: ثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد إلاّ حَمِيما وَغَسّاقا قال: الذي لا يستطيعونه من برده. حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد: الغساق: الذي لا يستطاع من برده. ٢٧٨٩١ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع قال: الغساق: الزمهرير. ٢٧٨٩٢ـ حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: الغساق: الزمهرير. وقال آخرون: هو المُنْتِن، وهو بالطّخارية. ذكر من قال ذلك: ٢٧٨٩٣ـ حُدثت عن المسيب بن شريك، عن صالح بن حيان، عن عبد اللّه بن بُرَيدة، قال: الغساق: بالطّخارية: هو المنتن. والغساق عندي: هو الفعال، من قولهم: غَسَقت عين فلان: إذا سالت دموعها، وغَسَق الجرح: إذا سال صديده، ومنه قول اللّه : وَمِنْ شَرّ غاسِقٍ إذَا وَقَبَ يعني بالغاسق: الليل إذا لَبِس الأشياء وغطاها وإنما أريد بذلك هجومه على الأشياء، هجوم السيل السائل فإذا كان الغسّاق هو ما وصفت من الشيء السائل، فالواجب أن يقال: الذي وعد اللّه هؤلاء القوم، وأخبر أنهم يذوقونه في الاَخرة من الشراب، هو السائل من الزمهرير في جهنم، الجامع مع شدّة برده النتن، كما: ٢٧٨٩٤ـ حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا رشدين بن سعد، قال: حدثنا عمرو بن الحرث، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال: (لَوْ أن دَلْوا مِنْ غَسّاقٍ يُهْرَاقُ إلى الدّنْيا، لأَنْتَنَ أهْلَ الدّنْيا) . ٢٧٨٩٥ـ حُدثت عن محمد بن حرب، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي قبيل، عن أبي مالك، عن عبد اللّه بن عمرو، أنه قال: (أتدرون أيّ شيء الغسّاق؟ قالوا: اللّه أعلم، قال: هو القيح الغليظ، لو أن قطرة منه تهراق بالمغرب، لأنتن أهل المشرق، ولو تهراق بالمشرق، لأنتن أهل المغرب) . فإن قال قائل: فإنك قد قلت: إن الغَسّاق: هو الزمهرير، والزمهرير: هو غاية البرد، فكيف يكون الزمهرير سائلاً؟ قيل: إن البرد الذي لا يُستطاع ولا يُطاق، يكون في صفة السائل من أجساد القوم من القيح والصديد. |
﴿ ٢٥ ﴾