١٨و قوله: فَقُلْ هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى يقول: فقل له: هل لك إلى أن تتطهّر من دنس الكفر، وتؤمَنَ بربك؟ كما: ٢٨٠٢٧ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى قال: إلى أن تسلم. قال: والتزكّي في القرآن كله: الإسلام وقرأ قول اللّه وَذَلَكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكّى قال: من أسلم، وقرأ: وَما يُدْرِيكَ لَعَلّهُ يَزّكّى قال: يسلم، وقرأ: وَما عَلَيْكَ ألاّ يَزّكّى أن لا يسلم. ٢٨٠٢٨ـ حدثني سعيد بن عبد اللّه بن عبد الحَكَم، قال: حدثنا حفص بن عُمَرَ العَدَنِيّ، عن الحكيم بن أبان، عن عكرِمة، قول موسى لفرعون: هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزّكّى هل لك إلى أن تقول لا إله إلا اللّه . واختلفت القرّاء في قراءة قوله: تَزَكّى فقرأته عامة قرّاء المدينة: (تزّكّى) بتشديد الزاي، وقرأته عامة قرّاء الكوفة والبصرة: إلى أنْ تَزَكّى بتخفيف الزاي. وكان أبو عمرو يقول، فيما ذُكر عنه: (تَزّكّى) بتشديد الزاي، بمعنى: تتصدّق بالزكاة، فتقول: تتزكى، ثم تدغم وموسى لم يدع فرعون إلى أن يتصدّق وهو كافر، إنما دعاه إلى الإسلام، فقال: تزكى: أي تكون زاكيا مؤمنا، والتخفيف في الزاي هو أفصح القراءتين في العربية. |
﴿ ١٨ ﴾