وما أعدّ اللّه فيها لأوليائه، فعمل للدنيا، وسعى لها، وترك العمل للاَخرة فإنّ الجَحِيمَ هيَ المأْوَى يقول: فإن نار اللّه التي اسمها الجحيم، هي منزلُهُ ومَأْواه، ومصيُره الذي يصير إليه يوم القيامة.
﴿ ٣٩ ﴾