١٩ثم بين جل ثناؤه الذي منه خلقه، فقال: مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدّرَهُ أحوالاً: نطفة تارة، ثم عَلَقة أخرى، ثم مُضْغة، إلى أن أتت عليه أحواله، وهو في رحم أمه ثُمّ السّبِيلَ يَسّرَهُ يقول: ثم يسّره للسبيل، يعني للطريق. واختلف أهل التأويل في السبيل الذي يسّره لها، فقال بعضهم: هو خروجه من بطن أمه. ذكر من قال ذلك: |
﴿ ١٩ ﴾