٢٠٢٨١٠٠ـ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، ثُمّ السّبِيلَ يَسّرَهُ يعني بذلك: خروجه من بطن أمه يسّره له. ٢٨١٠١ـ حدثني ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح ثُمّ السّبِيلَ يَسّرَهُ قال: سبيل الرّحِم. ٢٨١٠٢ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن السديّ ثُمّ السّبِيلَ يَسّرَهُ قال: خروجه من بطن أمه. ٢٨١٠٣ـ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ثُمّ السَبِيلَ يَسّرَهُ قال: خروجه من بطن أمه. حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ثُمّ السّبِيلَ يَسّرَهُ قال: أخرجه من بطن أمه. وقال آخرون: بل معنى ذلك: طريق الحقّ والباطل، بيّناه له وأعملناه، وسهلنا له العمل به. ذكر من قال ذلك: ٢٨١٠٤ـ حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ثُمّ السّبِيلَ يَسّرَهُ قال: هو ك قوله: إنّا هَدَيْناهُ السّبِيلَ إمّا شاكِرا وَإمّا كَفُورا. حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ثُمّ السّبِيلَ يَسّرَهُ قال: على نحو إنّا هَدَيْناهُ السّبِيلَ. حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: سبيل الشقاء والسعادة، وهو ك قوله: إنّا هَدَيْناهُ السّبِيلَ. ٢٨١٠٥ـ حدثنا ابن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ، قال: قال الحسن، في قوله: ثُمّ السّبيلَ يَسّرَهُ قال: سبيل الخير. ٢٨١٠٦ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ثُمّ السّبِيلَ يَسّرَهُ قال: هداه للإسلام الذي يسّره له، وأعلمه به، والسبيل سبيل الإسلام. وأولى التأويلين في ذلك عندي بالصواب. قول من قال: ثم الطريق، وهو الخروج من بطن أمه يسّره. وإنما قلنا ذلك أولى التأويلين بالصواب، لأنه أشبههما بظاهر الاَية، وذلك أن الخبر من اللّه قبلها وبعدها عن صفته خلقه، وتدبيره جسمه، وتصريفه إياه في الأحوال، فالأولى أن يكون أوسط ذلك نظير ما قبله وبعده. |
﴿ ٢٠ ﴾