٢٤القول فـي تأويـل قوله تعالى: {فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَىَ طَعَامِهِ}. يقول تعالى ذكره: فلينظر هذا الإنسان الكافر المُنكر توحيد اللّه إلى طعامه كيف دبّره؟ كما: ٢٨١٠٨ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ وشرابه، قال: إلى مأكله ومشربه. ٢٨١٠٩ـ حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ: آية لهم. واختلفت القرّاء في قراءة قوله: أنّا صَبَبَنْا المَاءَ صَبّا فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة بكسر الألف من (أنّا) ، على وجه الاستئناف، وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة (أنّا) بفتح الألف، بمعنى: فلينظر الإنسان إلى أنا، فيجعل (أنّا) في موضع خفض، على نية تكرير الخافض، وقد يجوز أن يكون رفعا إذا فُتحت، بنية طعامه أنّا صببنا الماء صبا. والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما قراءتان معروفتان: فبأيتهما قرأ القارىء فمصيب. |
﴿ ٢٤ ﴾