٢٨

لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ فجعل ذلك تعالى ذكره، ذكرا لمن شاء من العالَمِين أن يستقيم، ولم يجعله ذكرا لجميعهم، فاللام في قوله: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ إبدال من اللام في للعالمَين. وكان معنى الكلام: إن هو إلا ذكر لمن شاء منكم أن يستقيم على سبيل الحقّ فيتبعه، ويؤمن به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:

٢٨٢٦٤ـ حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ قال: يتبع الحقّ.

﴿ ٢٨