٢٩

و قوله: وَما تَشاءُونَ إلاّ أنْ يَشاءَ اللّه رَبّ العالَمِينَ يقول تعالى ذكره: وما تشاءون أيها الناس الاستقامة على الحقّ، إلا أن يشاء اللّه ذلك لكم. وذُكر أن السبب الذي من أجله نزلت هذه الاَية ما:

٢٨٢٦٥ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، لما نزلت لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ قال أبو جهل: ذلك إلينا، إن شئنا استقمنا، فنزلت: وَما تَشاءُونَ إلاّ أنْ يَشاءَ اللّه رَب الْعَالَمِينَ.

حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، قال: لما نزلت هذه الاَية: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ قال أبو جهل: الأمر إلينا، إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فأنزل اللّه : وَما تَشاءُونَ إلاّ أنْ يَشاءَ اللّه رَبّ العالَمِينَ.

حدثني ابن البَرْقيّ، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد، عن سليمان بن موسى، قال: لما نزلت هذه الاَية: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ قال أبو جهل: ذلك إلينا، إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فأنزل اللّه : وَما تَشاءُونَ إلاّ أنْ يَشاءَ اللّه رَبّ العالَمِينَ.

﴿ ٢٩