٢٤و قوله: فَيُعَذّبُهُ اللّه الْعَذَابَ الأكْبَرَ: هو عذاب جهنم، يقول: فيعذّبه اللّه العذاب الأكبر على كفره في الدنيا، وعذاب جهنم في الاَخرة. و قوله: إنّ إلَيْنا إيابَهُمْ يقول: إن إلينا رجوع من كفر ومعادهم ثُمّ إنّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ يقول: ثم إن على اللّه حسابه، وهو يجازيه بما سلف منه من معصية ربه، يُعْلِمُ بذلك نبيه محمدا صلى اللّه عليه وسلم أنه المتولي عقوبته دونه، وهو المجازي والمعاقِب، وأنه الذي إليه التذكير وتبليغ الرسالة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ٢٨٦٤٨ـ حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: إلاّ مَنْ تَوَلّى وكَفَرَ قال: حسابه على اللّه . ٢٨٦٤٩ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة إنّ إِلَيْنا إيابَهُمْ ثُمّ إنّ عَلَيْنا حِسابِهُمْ يقول: إن إلى اللّه الإياب، وعليه الحساب. |
﴿ ٢٤ ﴾