٢٥و قوله: فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذّبُ عَذَابَهُ أحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أحَدٌ أجمعت القرّاء قرّاء الأمصار في قراءة ذلك على على كسر الذال من يعذّب، والثاء من يوثِق، خلا الكسائي، فإنه قرأ ذلك بفتح الذال والثاء، اعتلالاً منه بخبر رُوي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قرأه كذلك، واهي الإسناد. ٢٨٧٦٦ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن خارجة، عن خالد الحذّاء، عن أبي قِلابة، قال: ثني من أقرأه النبي صلى اللّه عليه وسلم : (فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذّبُ عَذَابَهُ أحَدٌ) . والصواب من القول في ذلك عندنا: ما عليه قرّاء الأمصار، وذلك كسر الذال والثاء، لإجماع الحجة من القرّاء عليه. فإذَا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: فيومئذٍ لا يعذّب بعذاب اللّه أحد في الدنيا، ولا يوثق كوثاقه يومئذٍ أحد في الدنيا. وكذلك تأوّله قارئو ذلك كذلك من أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ٢٨٧٦٧ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذّبُ عَذَابَهُ أحَدٌ ولا يوثِق كوثاق اللّه أحد. |
﴿ ٢٥ ﴾