٢٨

و قوله: ارْجِعي إلى رَبّكِ اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: هذا خبر من اللّه جل ثناؤه عن قيل الملائكة لنفس المؤمن عند البعث، تأمرها أن ترجع في جسد صاحبها قالوا: وعُنِي بالردّ هاهنا صاحبها. ذكر من قال ذلك:

٢٨٧٧٧ـ حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: يا أيّتُها النّفْسُ المُطْمَئِنّةُ ارْجِعي إلى رَبّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيّةً قال: تردّ الأرواح المطمئنة يوم القيامة في الأجساد.

٢٨٧٧٨ـ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: فادْخُلِي فِي عبادِي وَادْخُلِي جَنّتِي يأمر اللّه الأرواح يوم القيامة أن ترجع إلى الأجساد، فيأتون اللّه كما خلقهم أوّل مرّة.

٢٨٧٧٩ـ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن عكرِمة في هذه الاَية: ارْجِعي إلى رَبّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيّةً إلى الجسد.

﴿ ٢٨