٣٠وقد رُوي عن بعض السلف أنه كان يقرأ ذلك: (فادْخُلِي فِي عَبْدِي، وَادْخُلِي جَنّتِي) . ذكر من قال ذلك: ٢٨٧٨٣ـ حدثني أحمد بن يوسف، قال: حدثنا القاسم بن سلام، قال: حدثنا حجاج، عن هارون، عن أبان بن أبي عياش، عن سليمان بن قَتّةَ، عن ابن عباس ، أنه قرأها: (فادْخُلِي فِي عَبْدِي) على التوحيد. ٢٨٧٨٤ـ حدثني خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، عن هارون القاري، قال: ثني هلال، عن أبي الشيخ الهنائي: (فادْخُلِي فِي عَبْدِي) . وفي قول الكلبيّ: (فادْخُلِي فِي عَبْدِي، وَادْخُلِي فِي جَنّتِي) يعني : الروح ترجع في الجسد. والصواب من القراءة في ذلك فادخُلي في عِبادي بمعنى: فادخلي في عبادي الصالحين. لإجماع الحجة من القراء عليه. |
﴿ ٣٠ ﴾