٨

و قوله: وَإلى رَبّكَ فارْغَبْ يقول تعالى ذكره: وإلى ربك يا محمد فاجعل رغبتك، دون من سواه من خلقه، إذ كان هؤلاء المشركون من قومك قد جعلوا رغبتهم في حاجاتهم إلى الاَلهة والأنداد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:

٢٩٠١٨ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد وَإلى رَبّكَ فارْغَبْ قال: اجعل نيتك ورغبتك إلى اللّه .

حدثنا أبو كُرَيب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد وَإلى رَبّكَ فارْغَبْ قال: اجعل رغبتك ونيتك إلى ربك.

٢٩٠١٩ـ حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: وَإلى رَبّكَ فارْغَبْ قال: إذا قمت إلى الصلاة.

﴿ ٨