٦و قوله: إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ يقول: إن الإنسان لكفور لنِعم ربه. والأرض الكنود: التي لا تُنبت شيئا، قال الأعشى: أحْدِثْ لَهَا تُحْدِثْ لِوَصْلِكَ إنّهاكُنُدٌ لِوَصْلِ الزّائِرِ المُعْتادِ و قيل: إنما سُمّيت كِندة: لقطعها أباها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ٢٩٢١٩ـ حدثني عبيد اللّه بن يوسف الجُبَيْرِيّ، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس ، قوله: إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ قال: لكفور. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ قال: لربه لكفور. ٢٩٢٢٠ـ حدثنا أبو كُرَيب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ قال: لكفور. حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله. حدثنا ابن حُميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله. حدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. ٢٩٢٢١ـ حدثنا أبو كُرَيب، قال: حدثنا وكيع، عن مهديّ بن ميمون، عن شعيب بن الحَبْحاب، عن الحسن البصريّ: إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ قال: هو الكفور الذي يَعُدّ المصائب، وينسى نِعَم ربه. ٢٩٢٢٢ـ حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: الكنود: الكفور. حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، قال: قال الحسن: إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ يقول: لوّام لربه يعدّ المصائب. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن لَكَنُودٌ قال: لكفور. ٢٩٢٢٣ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ قال: لكفور. حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة ، مثله. ٢٩٢٢٤ـ حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن سماك أنه قال: إنما سُمّيت كِندة: أنها قَطَعت أباها إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ قال: لكفور. ٢٩٢٢٥ـ حدثنا أبو كرَيب، قال: حدثنا عبيد اللّه ، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزّبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ قال: (لَكَفُورٌ، الّذِي يأكُلُ وَحْدَهُ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ، ويَمْنَعُ رِفْدَهُ) . ٢٩٢٢٦ـ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ قال: الكنود: الكفور، وقرأ: إنّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ. حدثنا الحسن بن عليّ بن عياش، قال: حدثنا أبو المُغيرة عبد القدّوس، قال: حدثنا حريز بن عثمان، قال: ثني حمزة بن هانىء، عن أبي أمامة أنه كان يقول: الكَنُود: الذي ينزل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده. حدثني محمد بن إسماعيل الصواريّ، قال: حدثنا محمد بن سوّار، قال: أخبرنا أبو اليقظان، عن سفيان عن هشام، عن الحسن، في قوله إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ قال: لوّام لربه، يعدّ المصائب، وينسى النّعَم. |
﴿ ٦ ﴾