/../../../Resim/Artalan/ArtB4.gif" style="border-left:1px solid #999963; border-right:1px solid #999963; border-bottom:1px solid #999963; border-top-style:none; border-top-width:medium">
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ
آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّيۤ أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ
مُّبِينٍ }
١) الولاء (وجوب
نسبه الأب لابنه وإن اختلف الدين)
(أنا) أبو
سعيد بنُ أبى عمرو، نا أبو العباس الأصَمُّ، أنا الربيع، أنا الشافعى،
قال: قال
اللّه عزوجل: {وَنَادَىٰ
نُوحٌ ٱبْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا}؛
الآية: .
قال: {وَإِذْ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ} ؛
فنَسَبَ إبراهيمَ (عليه
السلامُ)،
إلى أبيه: وأبوه كافرٌ؛ ونسَبَ ابنَ
نُوحٍ، إلى أبيه: وابنُه كافرٌ.وقال
اللّه لنبيِّه (صلى
اللّه عليه وسلم) - فى
زيدِ بن حارِثةَ -: {ٱدْعُوهُمْ
لآبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللّه فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوۤاْ آبَاءَهُمْ
فَإِخوَانُكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} ؛
قال تعالى: {وَإِذْ
تَقُولُ لِلَّذِيۤ أَنعَمَ ٱللّه عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} ؛
فنَسَب المَوَالِىَ إلى نَسَبَيْنِ:
(أحدُها): إلى
الآباءِ؛ (والآخَرُ): إلى
الوَلاء. وجَعَل الوَلاَءَ: بالنِّعْمة.وقال
رسول اللّه (صلى
اللّه عليه وسلم): إنَّما
الوَلاَءُ: لَمِن أعْتَقَ.فدَلَّ
الكتابُ والسنةُ: على أنَّ الوَلاَءَ
إنما يكونُ: لُمَتَقَدِّمِ فِعلٍ من
المُعْتِقِ؛ كما يكونُ النَّسَبُ: بمُتَقَدِّمِ
وِلاَدٍ من الأبِ.
وبَسط الكلامَ: في امتناعِهِم من
تَحويلِ الوَلاَءِ عن المُعْتِقِ، إلى غيره: بالشَّرطِ: كما
يمتنِعُ تَحويلُ النَّسَبِ: بالانْتِسَابِ
إلى غيرِ مَن ثَبَت له النَّسَب.