٣٥

عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى وابتغوا إليه الوسيلة قال القربة

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال حدثنا رجل من مزينة ونحن جلوس عند ابن المسيب عن أبي هريرة قال زنى رجل من اليهود وامرأة فقال بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى النبي فإنه نبي بعث بتخفيف فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججنا بها عند اللّه وقلنا فتيا نبي من أنبيائك فقال فأتوا النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبا القاسم ما ترى في رجل وامرأة منهم زنيا فلم يكلمهم كلمة حتى أتى بيت مدراسهم فقام على الباب فقال أنشدكم باللّه الذي أنزل التوراة على موسى بن عمران ما تجدون في التوراة على من زنا إذا أحصن قالوا يحمم ويجبه قال والتجبيه أن يحمل الزانيان على حمار وتقابل أقفيتهما ويطاف بهما قال وسكت شاب منهم فلما رآه النبي صلى اللّه عليه وسلم سكت ألظ به النشيدة على فقال اللّهم إذ نشدتنا فإنا نجد في التوراة الرجم فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم فما أول ما ارتخصتم أمر اللّه قال زنى رجل ذو قرابة من ملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم ثم زنى رجل آخر في أثرة من الناس فأراد

رجمه فحال دونه وقالوا لا ترجم صاحبنا حتى تجئ بصاحبك فترجمه فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم قال النبي صلى اللّه عليه وسلم فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما قال الزهري فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا فكان النبي منه نا

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال شهدت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين أمر برجمها رأيته يجافي بيده عنها ليقيها الحجارة نا

﴿ ٣٥