١٠١

إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه فإذا كان من الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون خليطه وأكيله وشريبه فضرب اللّه بقلوب بعضهم على بعض وأنزل اللّه فيهم القرآن لعن الذين كفروا من بني إسرائيل حتى بلغ وفي العذاب هم خلدون قال وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم متكئا فجلس ثم قال كلا والذي نفسي بيده حتى تأخذوا على يدي الظالم فتأطروه على الحق أطرا عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى ولا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم قال لما نزلت آية الحج قال رجل أكل عام قال لو قلت ذلك لوجبت ولما قمتم بها

عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي الزبير عن مولى لأبي بكر الصديق قال كل دابة في البحر قد ذبحها اللّه لك فكلها

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال سألوا النبي صلى اللّه عليه وسلم فأكثروا عليه فقام مغضبا مستشيطا اللّه فقال سلوني فواللّه لا تسألوني اليوم عن شئ ما دمت في مقامي هذا إلا حدثتكم به فقام رجل فقال من أبي يا رسول اللّه فقال أبوك حذافة واشتد غضب النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال سلوني فلما رأى ذلك الناس منه كثر بكاؤهم فجثا عمر على ركبتيه

عبد الرزاق قال معمر وأخبرنا الزهري عن أنس بن مالك قال فجثا عمر على ركبتيه وقال رضينا باللّه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم أولى أما والذي نفسي بيده لقد صورت لي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط فلم أر كاليوم في الخير والشر

عبد الرزاق عن معمر وقال الزهري فأخبرني عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود قال فقالت أم عبد اللّه بن حذافة ما رأيت ولدا قط أعق منك أكنت تأمن أن تكون أمك قارفت ما قارف أهل الجاهلية فتفضحها على رؤوس الناس قال واللّه لو ألحقني بعبد أسود للحقته قال معمر وإنما لحقه بأبيه الذي كان له

عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال نزلت لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم في رجل قال يا رسول اللّه من أبي قال أبوك فلان

﴿ ١٠١