عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله والذين يحاجون في اللّه
من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم قال هم اليهود والنصارى قالوا كتابنا قبل كتابكم ونبينا
﴿ ١٦ ﴾