٦٦

وكذب به قومك . . . . .

{وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ } قال السديّ :{ بِهِ } عائد على القرآن الذي فيه جاء تصريف الآيات .

وقال الزمخشري :{ بِهِ } راجع إلى العذاب وهو الحق أي لا بد أن ينزل بهم . و

قال ابن عطية : ويحتمل أن يعود على الوعيد الذي تضمنته الآية ونحا إليه الطبري .

وقيل : يعود على النبي صلى اللّه عليه وسلم وهذا لقرب مخاطبته بعد ذلك بالكاف ؛ انتهى .

وقرأ ابن أبي عبلة : وكذبت به قومك بالتاء ، كما قال : كذبت قوم نوح والظاهر أن قوله :{ وَهُوَ الْحَقُّ } جملة استئناف لا حال .

{قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ } أي لست بقائم عليكم لإكراهكم على التوحيد .

وقيل :{ بِوَكِيلٍ } بمسلط

وقيل : لا أقدر على منعكم من التكذيب إجباراً إنما أنا منذر .

قال ابن عطية : وهذا كان قبل نزول الجهاد والأمر بالقتال ثم نسخ .

وقيل : لا نسخ في هذا إذ هو خبر والنسخ فيه متوجه لأن اللازم من اللفظ لست الآن وليس فيه أنه لا يكون في المستقبل .

﴿ ٦٦