٨٧

ومن آبائهم وذرياتهم . . . . .

{وَمِنْ ءابَائِهِمْ وَذُرّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ } المجرور في موضع نصب . ف

قال الزمخشري : عطفاً على { كَلاَّ } بمعنى وفضلنا بعض آبائهم ، و

قال ابن عطية : وهدينا { مِنْ ءابَائِهِمْ وَذُرّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ } جماعات فمن للتبعيض والمراد من آمن نبياً كان أو غير نبي ويدخل عيسى في ضمير قوله :{ وَمِنْ ءابَائِهِمْ } ولهذا قال محمد بن كعب : الخال والخالة انتهى ، { وَمِنْ ءابَائِهِمْ } كآدم وإدريس ونوح وهود وصالح { وَذُرّيَّاتِهِمْ } كذرية نوح عليه السلام المؤمنين { وَإِخْوانِهِمْ } كإخوة يوسف ذكر الأصول والفروع والحواشي .

{وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ } الظاهر عطف { وَاجْتَبَيْنَاهُمْ } على { فَضَّلْنَا } أي اصطفيناهم وكرر الهداية على سبيل التوضيح للّهداية السابقة ، وأنها هداية إلى طريق الحق المستقيم القويم الذي لا عوج فيه وهو توحيد اللّه تعالى وتنزيهه عن الشرك .

﴿ ٨٧