٤٣

سبحانه وتعالى عما . . . . .

وعطف { وَتَعَالَى } على قوله { سُبْحَانَهُ } لأنه اسم قام مقام المصدر الذي هو في معنى الفعل ، أي براءة اللّه وقدر تنزه

وتعالى يتعلق به على سبيل الأعمال إذ يصح لسبحان أن يتعلق به عن كما في قوله { سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ } والتعالي في حقه تعالى هو بالمكانة لا بالمكان .

وقرأ الأخوان : عما تقولون بالتاء من فوق وباقي السبعة بالياء . وانتصب { عَلَوْاْ } على أنه مصدر على غير الصدر أي تعالياً ووصف تكبيراً مبالغة في معنى البراءة والبعد عما وصفوه به لأن المنافاة بين الواجب لذاته والممكن لذاته ، وبين القديم والمحدث ، وبين الغني والمحتاج منافاة لا تقبل الزيادة ،

﴿ ٤٣