١٠١الذين كانت أعينهم . . . . . {الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ } صفة ذم في { غِطَاء } استعار الغطاء لأعينهم ، والمراد أنهم لا يبصرون آياتي التي ينظر إليها فيعتبر بها ، واذكر بالتعظيم وهذا على خذف مضاف أي من آيات { ذِكْرِى} وقيل { عَن ذِكْرِى } عن القرآن وتأمل معانيه ، ويكون المراد بالأعين هنا البصائر لا الجوارح لأن الجوارح لا نسبة بينها وبين الذكر { وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً } مبالغة في انتفاء السمع إذ نفيت الاستطاعة ، وهم وإن كانوا صماً لأن الأصم قد يستطيع السمع إذا صيح به ، وكان هؤلاء أصمت أسماعهم فلا استطاعة بهم للسمع |
﴿ ١٠١ ﴾