١٠٤الذين ضل سعيهم . . . . . {الَّذِينَ } يصح رفعه على أنه خبر مبتدإِ محذوف ، أي هم { الَّذِينَ } وكأنه جواب عن سؤال ، ويجوز نصبه على الذمّ وخبره على الوصف أو البدل { ضَلَّ سَعْيُهُمْ } أي هلك وبطل وذهب و { يَحْسَبُونَ } و { يُحْسِنُونَ } من تجنيس التصحيف وهو أن يكون النقط فرقاً بين الكلمتين . ومنه قول أبي عبادة البحتري : ولم يكن المغتر باللّه إذ سرى ليعجز والمعتز باللّه طالبه ومن غريب هذا النوع من التجنيس . قال الشاعر : سقينني ربي وغنينني بحت بحبي حين بنّ الخرد صحف بقوله سقيتني ربي وغنيتني بحب يحيى بن الجرد . |
﴿ ١٠٤ ﴾