٣٤كي نسبحك كثيرا {كَىْ نُسَبّحَكَ } ننزهك عما لا يليق بك { وَنَذْكُرَكَ } بالدعاء والثناء عليك وقدم التسبيح لأنه تنزيهه تعالى في ذاته وصفاته وبراءته عن النقائص ، ومحل ذلك القلب والذكر والثناء على اللّه بصفات الكمال ومحله اللسان ، فلذلك قدم ما محله القلب على ما محله اللسان . و { كَثِيراً } نعت لمصدر محذوف أو منصوب على الحال ، أي نسبحك التسبيح في حال كثرتهم على ما ذهب إليه سيبويه |
﴿ ٣٤ ﴾