٥١

قال فما بال . . . . .

{قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الاْولَى} لما أجابه موسى بجواب مسكت ، ولم يقدر فرعون على معارضته فيه انتقل إلى سؤال آخر وهو ما حال من هلك من القرون ، وذلك على سبيل الروغان عن الاعتراف بما قال موسى وما أجابه به ، والحيدة والمغالطة . قيل : سأله عن أخبارها وأحاديثها ليختبر أهما نبيان أو هما من جملة القصاص الذين دارسوا قصص الأمم السالفة ، ولم يكن عنده عليه السلام علم بالتوراة إنما أنزلت عليه بعد هلاك فرعون فقال { عِلْمُهَا عِندَ رَبّى}

وقيل : مراده من السؤال عنها لم عبدت الأصنام ولم تعبد اللّه إن كان الحق ما وصفت ؟

وقيل : مراده ما لها لا تبعث ولا تحاسب ولا تُجَازَى

﴿ ٥١